تساقط الشعر بعد الحج أو الولادة أو الإجهاد الشديد: ما الذي يخبرك به جسمك
Share
يُعد تساقط الشعر المفاجئ أو المفرط من أكثر التغيرات الجسدية التي تسبب ضيقاً نفسياً شديداً للنساء في العالم العربي، حيث يحمل الشعر أهمية ثقافية عميقة. ولكن في معظم الحالات، لا يكون ذلك دائماً --- بل هو استجابة جسمك لضغط كبير، ويمكن علاجه.
عادةً ما يبدأ تساقط الشعر الكربي (Telogen effluvium) --- وهو المصطلح السريري لتساقط الشعر الناتج عن التوتر --- بعد 2-3 أشهر من حدث جسدي أو عاطفي مهم. يمكن أن يؤدي الحج (بما فيه من إجهاد بدني وتغيرات غذائية)، والولادة، ومرض خطير، أو فترة من القلق الشديد إلى تحفيز هذه الاستجابة. والخبر السار هو أن هذا النوع من تساقط الشعر قابل للعكس في جميع الحالات تقريباً.
غالباً ما تكون نقص المغذيات هو السبب الخفي. ففقر الدم الناتج عن نقص الحديد شائع بشكل خاص لدى النساء السعوديات في سن الإنجاب، وخاصة بعد رمضان. يؤثر نقص فيتامين د --- وهو منتشر بشكل متناقض على الرغم من وفرة أشعة الشمس بسبب الملابس المحتشمة --- بشكل مباشر على دورة بصيلات الشعر. كما أن نقص الزنك والبيوتين له تأثير أيضاً.
يمكن أن يؤدي اختلال وظائف الغدة الدرقية، الذي يتزايد تشخيصه في دول مجلس التعاون الخليجي، إلى محاكاة أو تضخيم نمط تساقط الشعر هذا.
يمكن لتقنية الذكاء الاصطناعي للمسح الضوئي للوجه من SuLinda اكتشاف المؤشرات السطحية المبكرة للإجهاد الغذائي الظاهر في نسيج الجلد والشعر. وعند دمجها مع استشارة أخصائي تغذية على المنصة، يمكنك تحديد الفجوات الغذائية التي تسبب تساقط شعرك قبل أن يصبح خطيراً --- وبناء خطة مستهدفة باستخدام الأطعمة المتوفرة في كل سوبر ماركت سعودي.