قوة المشي المُقلَّل من شأنها: لماذا قد تُغيّر 7,000 خطوة كل
شيء

قوة المشي المُقلَّل من شأنها: لماذا قد تُغيّر 7,000 خطوة كل شيء

المشي يعاني من مشكلة صورة. لا يبدو كالتمرين. لا عرق، ولا أوزان، ولا ملابس خاصة. ومع ذلك، الأدلة العلمية على المشي كتدخل علاجي لصحة المفاصل والعافية النفسية وصحة القلب والأوعية الدموية والوظيفة الأيضية استثنائية.

للأشخاص الذين يعانون من ألم في الركبة أو الورك، المشي --- بشكل مناقض للحدس --- هو التدخل الموصى به في أغلب الأحيان، لا الراحة. الغضروف في المفاصل لا وعائي (لا يملك إمدادًا بالدم)؛ يحصل على عناصره الغذائية من خلال حركة السائل الزليلي، الذي لا يُنشط إلا بالحركة. راحة المفاصل الملتهبة لأسابيع تُسرّع التدهور فعليًا. المشي اللطيف المنتظم يُشحِّمها.

الرقم المحدد 10,000 خطوة هو تسويق، لا علم. تُشير الأبحاث الآن إلى أن 7,000-8,000 خطوة يومية تُوفّر غالبية الفوائد القلبية والأيضية، مع عوائد متناقصة بعد ذلك لمعظم الناس.

في المملكة العربية السعودية، تُوفّر أشهر الشتاء من أكتوبر إلى أبريل المناخ المثالي للمشي في الهواء الطلق. الانتشار الأخير لمسارات المشي في جميع أنحاء الرياض --- بما فيها مسالك الدرعية وكورنيش جدة وكورنيش الدمام --- يُوفّر بنية تحتية عالمية المستوى لهذه الممارسة المُقلَّل من شأنها.

تتتبع سوليندا نشاطك اليومي، وبالاشتراك مع توجيهات أخصائي التغذية حول الأكل المضاد للالتهابات، تخلق صورة كاملة لصحة المفاصل. المشي 30 دقيقة بعد صلاة الفجر هي إحدى أعلى عادات العافية تأثيرًا يمكنك بناؤها.

🌿 EVERYDAY WELLNESS

[العافية اليومية]

Back to blog